القيادة المؤثرة


القيادة المؤثرة



ليصبح قائد المجموعة مؤثراً؛ عليه أن يمتلك الكفايات الإدارية الأساسية ، ولكن إن أراد أن يكون فعالا وصاحب بصمة لا تمحى.. ولن يتمتع بهذه الصفة إلا أن يجمع بين المبادئ الأخلاقية وأعماله اليومية، وبممارسة مجموعة من الفضائل الأخلاقية، فالإدارات بحاجة ماسة إلى قيادة واعية ومدربة، وإلا فإنها كالسفينة في البحر التي لا يمتلك ربانها القدرة على الوصول بها إلى شاطئ الامان، وستسير بلا هدى ولا هدف، وهذه القيادة تحتاج إلى مجموعة من القيم الأخلاقية التي تحكم قراراتها وتوجهها نحو تحقيق رسالتها.

هناك وعي متزايد بأن المبادئ الأخلاقية يجب أن تحكم قرارات القادة، ولا يكفي أن يكون هؤلاء القادة أذكياء قادرين ماهرين في تخصصاتهم الفنية أو الأكاديمية، لأنه على الرغم من أهمية هذه الصفات المرغوبة التي يمتلكونها قد نجد العديد منهم غير فعالين كونهم يمتلكون صفات أخرى غير أخلاقية؛ كالغطرسة، وحب الانتقام، والأنانية، والعاطفة الجارفة، والكذب، وصفة إكراه الآخرين وإجبارهم بما لا يطيقونه، والحس المتبلد.

فالقائد المؤثر يجب أن يكون متصفاً بالأخلاق الفاضلة قبل كل شيء، ولنا في رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم خير مثال للقيادة الفاعلة المؤثرة حينما وصفه الله – عز وجل- بقوله: (وانك لعلى خلق عظيم)، وهنا فقط يمكن لقائد المجموعة المتحلي بالأخلاق العلية أن يقود من يريد إلى ما يريد.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *