اختتام لقاء الإشراف التربوي الفعال في التعليم الأهلي والأجنبي


اختتام لقاء الإشراف التربوي الفعال في التعليم الأهلي والأجنبي


وزارة-التربية-والتعليم

قاسم العويس

اختتم لقاء الإشراف التربوي الفعال في التعليم الأهلي والأجنبي، والذي عقد الأسبوع الماضي في مدينة الرياض برعاية معالي أ. نورة الفايز بعدة توصيات أقرها المشاركون في اللقاء، تمثلت في تشكيل فرق عمل لإعادة تقييم التنظيمات والمهام وواقع العمل والأساليب الإشرافية المطبقة في التعليم الأهلي والأجنبي وإعداد خطة عمل تطويرية شاملة لتحقيق ذلك واعتمادها ، وتدريب مشرفي ومشرفات التعليم الأهلي والأجنبي من خلال برامج التدريب للمشرفين والمشرفات في خطة الإدارة العامة للتدريب التربوي والابتعاث بالقطاعين، وبرامج التدريب والتطوير المهني بمشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام.

كما رأى المشاركون ضرورة الإفادة من توصيات أوراق العمل في تطوير العمل الإشرافي وممارسته في مختلف مجالات العمل التي تم تناولها (التعليم الأهلي – التعليم الأجنبي- المعاهد والمراكز – المسارات …الخ) والعمل على تنفيذها وتفعيلها لدى جميع المشرفين والمشرفات بإدارات وأقسام التعليم الأهلي والأجنبي بعد اعتماد الاستمارات والأدلة اللازمة من قبل الإدارات المعنية بالتنسيق مع إدارتي العموم والمتقاعدين ، والتركيز على الإشراف التربوي الفعال في تطوير أداء المؤسسات التعليمية الأهلية والأجنبية من خلال تجويد نوعية الممارسات الإشرافية والأدوات وتقارير الزيارة وتوصياتها ، ونشر ثقافة التميز لدى المشرفين والمشرفات في إدارات وأقسام التعليم الأهلي والأجنبي بإدارات التربة والتعليم وأهمية الإفادة من معايير التميز في الارتقاء بأداء المشرفين والمشرفات وممارساتهم.

إضافة لإقرار نتائج دراسة التشكيلات الإشرافية التي تم إعدادها من إدارتي العموم في القطاعين والعمل على إيجاد ميزانية تشغيلية للتعليم الأهلي والأجنبي بالوزارة والميدان ، وعقد ورش عمل في إدارات التربية والتعليم وبمشاركة المستثمرين والمستثمرات والجهات ذات العلاقة لإعداد خطط أولية للتخلص من المباني المستأجرة للمدارس الأهلية والأجنبية بها، ورفع نتائجها للوزارة في نهاية العام الدراسي الحالي وذلك لإعداد خطة عمل متكاملة وشاملة بهدف معالجتها، ونشر ثقافة الاستثمار التربوي والتعليمي لمشرفي ومشرفات مكاتب التربية والتعليم ورفع مستوى التنسيق مع المدارس الأهلية والأجنبية التابعة لها.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *